الأصغر.. يامال وكوبارسي يتجاوزان مبابي
ينضم لامين يامال وباو كوبارسي، ثنائي المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، إلى قائمة قصيرة جدًّا من اللاعبين دون 20 عامًا، الذين خاضوا غمار المباراة النهائية لكأس العالم تاريخيًّا، في حالة مشاركتهما أمام الأرجنتين في نهائي مونديال 2026، الأحد.
وتُعدّ القمة المرتقبة، بين إسبانيا والأرجنتين، المباراة النهائية رقم 23 في التاريخ المونديالي، وشهدت النسخ السابقة بين 1930 و2022 مشاركة ثلاثة لاعبين مراهقين فقط في المحفل الختامي، بدءًا من بيليه، الأسطورة البرازيلية، الذي كان في الـ 17 من العمر، عندما سجَّل ثنائية في فوز البرازيل على السويد بنتيجة 5ـ2، في نهائي 1958.
ومن ناحيته، تُوِّج المدافع الإيطالي جيوسيبي بيرجومي بلقب نسخة 1982 مع الـ «أتزوري»، بعد الفوز على المنتخب الألماني في المباراة النهائية، وأصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة نهائية، وثاني مراهق يخوض هذا التحدي، إذ كان في الـ 18 من العمر ليلة النهائي الذي استضافه ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد.
وانضم النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى هذه القائمة في نسخة 2018 على الأراضي الروسية، إذ سجَّل أحد أهداف المنتخب الأزرق في الفوز بنتيجة 4ـ2 على كرواتيا في التحدي الأخير، وكان في الـ 19 من عمره، ما جعله ثالث أصغر بطل للعالم، بعد بيليه وبيرجومي.
وفي حالة مشاركتهما في نهائي الأحد، يدخل يامال وكوبارسي هذه القائمة، ويتجاوزان مبابي في ترتيب أصغر اللاعبين ظهورًا في مباراة مونديالية نهائية، فهما يبلغان من العمر 19 عامًا، ويصغران مبابي بعدد الأيام، مقارنة بعمر النجم الفرنسي يوم مشاركته في نهائي 2018.